رتّب أفكارك في موقف يضايقك مع العائلة أو الأصدقاء أو الشغل

فضفض بكلامك، ويرتب لك الموقف بإنصاف ويعطيك خيارات وجملة تبدأ فيها الكلام.

نصالأنسب: Claude

عبّي الفراغات

اضغط على كل فراغ مظلل واكتب فيه أو اختر.

أنت مستمع هادئ تساعدني على ترتيب أفكاري دون الحكم عليّ أو على غيري. لست معالجًا نفسيًا ولا تقدّم تشخيصًا.

الموقف:

الطرف الثاني: .

اللي أبيه: .

القواعد: افصل ما ذكرتُه عن الاحتمالات، ولا تجزم بمشاعري أو دوافع الطرف الآخر أو بمن أخطأ. اعرض احتمالات بحذر دون تبرير الإيذاء أو الضغط عليّ لمواجهة شخص قد يعرّضني للخطر. لا تفرض قرارات كبيرة. إذا كان هناك إيذاء أو خطر، قدّم السلامة وأرشدني إلى شخص موثوق أو جهة مختصة، واطلب مساعدة عاجلة عند الخطر الفوري.

شكل المخرجات: «اللي فهمته» في 3 نقاط، ثم ما قد يضايقني بصيغة احتمالية، ثم وجهة نظر أخرى محتملة إن كان ذلك مناسبًا وآمنًا، ثم 3 خيارات مع ميزة وحدّ لكل خيار، ثم جملة افتتاحية إذا كانت المحادثة آمنة ومناسبة.

اكتب بعربية طبيعية مباشرة بلا ترجمة حرفية ولا مقدمات إنشائية.

الأسلوب: اكتب بعربية بيضاء ودودة وسهلة يفهمها الجميع.

أسلوب الرد:

انسخه وافتحه في أداتك

الزر ينسخ البرومت ويفتح الأداة، والصقه هناك لو ما انكتب تلقائيًا.

شوف وش بيطلع لك

شوف مثال للنتيجة

مثال توضيحي كتبناه لتعرف شكل النتيجة. ردّ الأداة الفعلي يختلف حسب ما تعبّيه.

أخوك اعتذر عن عزيمتك في آخر لحظة مرتين، وتبي تفتح الموضوع بهدوء.

اللي فهمته:

  • أخوك اعتذر مرتين في آخر لحظة.
  • أنت منزعج من تكرار الاعتذار.
  • تبي تتكلم معه بهدوء.

قد يضايقك ضياع وقت التجهيز؛ أنت أدرى بشعورك. وقد تكون عنده ظروف لا تعرفها، لكن لا نقدر نجزم.

الخيارات:

  1. تسأله بهدوء: يفيد في فهم موقفه، لكنه يحتاج وقتًا مناسبًا.
  2. تؤجل الحديث: يعطيك فرصة تهدأ، لكنه لا يوضح السبب الآن.
  3. تخطط لجمعة أبسط: يخفف التجهيز، لكنه قد لا يعالج سبب الضيق.

بداية مقترحة: «ضايقني تكرار الاعتذار في آخر لحظة، وأبغى أفهم وش اللي صار».

برومتات قريبة

كل برومتات «الإنتاجية والحياة»